الرئيس المصري خلال افتتاح مشروع مستقبل مصر
- صفحة المتحدث باسم الرئاسة فيسبوك.

نص كلمة وتعليقات السيسي خلال افتتاح مشروع مستقبل مصر للإنتاج الزراعي 21/5/2022

منشور الأحد 22 مايو 2022

 

السيسي: بهاء، خد وقتك.. يا بهاء خد وقتك.

مدير مشروع مستقبل مصر: حاضر يا فندم.

السيسي: يعني ما تستعجلوش، إحنا ما.. يعني إحنا عايزين نتطمن إن إحنا أمورنا ماشية..

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: فإنت ما تستعجلش يعني.

مدير مشروع مستقبل مصر: حاضر يا فندم.

السيسي: فإرجع تاني لل..

مدير مشروع مستقبل مصر: لو سمحت إرجع للسلايد.

السيسي: إحنا معانا، يعني، مستثمرين، ومعانا الإعلام، ومعانا من أجهزة الدولة. مهم أوي إن إحنا نبص على ده، ونتكلم فيه بشكل مريح، لأن مثلا...

مدير مشروع مستقبل مصر: حاضر يا فندم.. ارجع لو سمحت..

السيسي: يعني المرحلة التالتة اللي إنت حاطيتها، 23 ، 24.. إحنا بقى كلامنا.. ولا إيه يا دكتور مصطفى؟ إحنا كلامنا إن إحنا ما نقدرش نستنى لغاية 24 يا بهاء.

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: طب ده هايبقى محتاج مننا وإحنا موجودين دلوقتي كدا، يمكن نضغط على نفسنا شوية، عشان الظروف اللي إنتوا شايفينها، مش كدا ولا إيه؟

مدير مشروع مستقبل مصر: صح يا فندم.

السيسي: فـ، فيعني أرجو إنك إنت إيه، يعني، أنا، إنت عارف حاجتك اللي بتعملها وأنا متأكد من كدا. لكن أنا يهمني إن إحنا كمصريين، دلوقتي، نبقى شايفين ده وإحنا بنـ.. وشايفين تطوراته، والأهداف بتاعته إيه.. لأن أنا هاتكلم في الموضوع ده على حاجات كتير، وبالتالي إدينا فرصة إن إحنا نبقى متطمنين.

أنا ما أقدرش أكون مطمئن لو تجاوزت 23 يا بهاء، في الرقم اللي إنت حاطه هنا في مستقبل مصر. غير اللي في توشكى وبني سويف والمنيا واللاهون، وغيره.. ولا أنا بقول كلام..

مدير مشروع مستقبل مصر: صح يا فندم، تمام سيادتك.

السيسي: فأنا، ليه بنقول كدا؟ ليه رجعتك ونبص على الأرقام ديت.. وعشان كدا بقولك حتى لو هانغضط على ده.. يعني ما أنا عارف إن.. (يتنهد الرئيس) إن الترعة اللي بتتعمل دي، وأنا قلت الكلام ده قبل كدا، لكن بأكده عشان نقول... هو التكلفة دي تكلفة بسيطة يا دكتور مصطفى؟ لا صحيح؟

التكلفة هنا، أنا بقولها لينا كلنا، وأنا آسف إني قاطعتك يا بهاء يعني...

مدير مشروع مستقبل مصر: تحت أمر سيادتك يا فندم.

السيسي: يا جماعة ياللي بتسمعونا وبتشوفونا دلوقتي، التكاليف اللي بتتعمل في المشاريع دي أكبر كتير، كتير، من أي تكلفة بتتعمل في الدلتا.. ليه؟ أكيد وإنتوا جايين، شوفتوا إن إحنا دخلنا في عمق الصحرا، رغم إن الشريط الموازي للنيل بيتزرع بطريقة تانية خالص، ولا إيه يا دكتور مصطفى؟ بيتزرع إيه؟ بيتزرع بانحدار طبيعي للميه، ودي رابع أو خامس مرة أقولها.. يعني إيه بانحدار طبيعي؟ يعني مش محتاجين حاجة.. الميه ماشية من العالي لل، يعني للمنخفض، وبالتالي ما فيش مشكلة فيها.

ولكن لما تيجوا تبصوا من فوق، على الشريط الموازي للنيل خلال السنين اللي فاتت، تلاقونا إن إحنا بنينا عليه، وسيبنا الصحرا.. وسيبنا الظهير الصحراوي اللي موجود اللي ممتد على أجناب النيل اللي كنا ممكن نبني فيه مدن ونبني فيه حياتنا، ونسيب الأرض الزراعية الغالية ديت اللي تكلفتها علينا مش كتير.

كل إجراء إحنا ما عملناهوش، بندفع تمنه دلوقتي.. كل إجراء الدولة ما خدتش بالها منه وما عملتوش.. أنا مش بتكلم في سنة و 10 و 20، أنا بتكلم في 40 و 50 سنة.

وعشان كدا بقول لينا كلنا، لحتى.. إحنا دلوقتي في نقاش بيتم في البلد، وفي حوار.. يعني.. يعني.. في حراك كبير جدًا جدًا، وإحنا سعداء بيه. لكن بقول لكل اللي بيسمعني.. من فضلكم، الدولة حاجة تانية.. الدولة كلامها حاجة تانية.. وإجراءها عايز كتير من الفهم والدراسات، عشان تقول اللي إنت ماشي فيه ده ناجح ولا لأ، يتوافق مع التطور اللي البلد فيه ولا لأ، هايتحدى خلال الـ 50 ، 100 سنة ولا لأ، ولا الموضوع في وقته؟

بقول كدا ليه؟ لأن ممكن قوي حد يقول: طب إنتوا بتكلفوا التكاليف دي ليه؟ إحنا لسه ما دخلناش في دي، مش كدا يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: لا إحنا بنتكلم في أرقام كبيرة قوي، أنا كنت ذكرت قلت من 200 لـ 300 ألق جنيه للفدان. يعني المليون فدان دول يخشوا في 200 ، 250 مليار جنيه. ده على الأسعار اللي إحنا كنا متكلمين عليها من سنتين تلاتة. يعني دلوقتي يبقى أكتر من كدا ممكن.

طب حد يقول إزاي يعني؟ طب البدايل إيه؟ البدايل لو ما عملناش كدا، يبقى إيه؟ إذا كنا إحنا من، لو، في خلال ال 10 سنين اللي فاتوا دول، زيدنا تقريبا 20 مليون. ال 20 مليون دول طلباتهم قد إيه من السلع الأساسية؟ طب إحنا نمونا كدولة وإنتاجنا يقدر يكافئ ده؟ مش بتكلم في الزيادة السكانية، أنا بتكلم في، في، في.. في تخطيط دولة لتحقيق الكفاية لشعبها.. وبالتالي، ماعندناش خيار تاني.

حتى تقول إيه، طب ما نستورد من برة.. طب ما إنتوا النهارده الأزمة اللي موجودة دي أزمة كاشفة للموضوع دوت. فما تستعجلش يا بهاء، وأنا، يعني، الفريق محمد.. يا محمد.. إحنا مش هانقدر نستنى المدة دي يا جماعة.. هه.. مش هانقدر يا محمد.. ولا إيه يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: اللي تؤمر بيه سيادتك يا فندم.

السيسي: ماهو.. آآ.. إن كان عليا يخلص إمبارح.. اقعد يا محمد.. إن كان عليا يخلص إيه؟

مدير مشروع مستقبل مصر: إمبارح سيادتك.

السيسي: آه.. هه.. إنت النهارده تحرمني من 400 ألف فدان، ينتجوا قد إيه قمح لو عملتهم قمح؟ أقل من مليون، مليون طن..

مدير مشروع مستقبل مصر: مش أقل من مليون طن.

السيسي: مش كدا يا دكتور مصطفى، طب يعني، طب ليه؟ طب هم بكام؟ طب و.. بقت القضية كمان مش بكام دلوقتي.. هم متاحين في السوق العالمي ولا لأ؟ فأنا ما أقدرش أستنى في اللي إنت بتعرضه ده، المرحلة التالتة دي.

مدير مشروع مستقبل مصر: تحت أمر سيادتك يا فندم.

السيسي: إنت قضيتك في الترعة.. أنا بقول كلام معقول؟

مدير مشروع مستقبل مصر: بالظبط سيادتك.

السيسي: والباقي كله ما... يا بها.. يا إيهاب.. هو إحنا ها نخلص الترعة دي إمتى؟

رئيس الهيئة الهندسية: إحنا إن شاء الله يا فندم هانخلص الترعة في نهاية السنة دي إن شاء الله.

السيسي: طب خلاص.. الترعة بروافدها ولا إيه؟

رئيس الهيئة الهندسية: إحنا يا فندم كنا مخططين إن إحنا في.. في الدلتا الجديدة، لأن مستقبل مصر ده جزء من مشروع الدلتا الجديدة، هاتغطي 800 ألف فدان.

السيسي: طيب.. أنا بتكلم عالتوقيت بتاعها.. دي الترعة دي غير الترعة اللي فوق بتاعة الحمام، صح كدا؟

رئيس الهيئة الهندسية: أيوة يا فندم.

السيسي: طيب.. الاتنين هايخلصوا آخر السنة دي؟

رئيس الهيئة الهندسية: الترعة اللي هي بتاعة مستقبل مصر إن شاء الله آخر السنة هاتخلص، شهر 12.

السيسي: طب والحمام اللي فوق؟

رئيس الهيئة الهندسية: الحمام يا فندم إن شاء الله رب العالمين هانخلص في شهر 12 هايبقى متبقيلنا التوريدات بتاعة الترومبات اللي جاية من برة. إحنا مخططين معاهم يا فندم إن شاء الله إن الترمبات إن شاء الله آخرنا في شهر 2 اللي جاي إن شاء الله.

السيسي: طيب.. إنما الترعة نفسها، بمحطات رفعها.. بمحطات رفعها..

رئيس الهيئة الهندسية: ها تبقى خلصانة.. إن شاء الله.. يعني محطات الرفع عندنا يا فندم إن شاء الله هاتخلص في شهر 9. المحطة الرئيسية اللي هي 7.5 مليون متر مكعب، إن شاء الله هاينتهوا في شهر 7.

أنا، أنا سيادتك معايا موقف تنفيذي لكل المشروعات اللي القوات المسلحة..

السيسي: يا إيهاب..

رئيس الهيئة الهندسية: أيوة يا فندم.

السيسي: خليني حتة حتة بس عشان، أنا وإنت.. واللي شغالين ومتابعين الموضوع والدكتور مصطفى، عارفين الحكاية. لكن إحنا يهمنا إن الناس كمان في مصر تعرف الحكاية.

رئيس الهيئة الهندسية: تمام يا فندم.

السيسي: أنا بتكلم، الترعة بمحطات رفعها يا إيهاب، يا بهاء.. يا بهاء..

مدير مشروع مستقبل مصر: أوامر سيادتك يا فندم.

السيسي: مادام هاتكون خالصة على آخر السنة، 22 لو لينا عمر يعني.. هل هايبقى في تحدي إن الكمية المطلوبة ديت، اللي هم المرحلة التالتة، تدخل معانا بحيث إن هي على الأقل نشيل سنة من ال.. تبقى 22 – 23.. أو 23 كلها؟

رئيس الهيئة الهندسية: نراجعها يا فندم ونعرضها على سيادتك، يعني نراجع بس ال، الأعمال الصناعية اللي هاتتعمل فيها وامتداد الترع..

السيسي: ما إحنا شغالين بالتوازي يا...

رئيس الهيئة الهندسية: نـ.. نـ.. بس الجزء اللي تحت ده يا فندم، مش كله، من ال 400 الف فدان، إحنا تقريبا مغطيين منه 200 ألف فدان. باقي ال 400 ألف فدان دول يتدرسوا، وإن شاء الله ناخد لنا أسبوع إن شاء الله ونعرضه على سيادتك.

السيسي: طيب.. اتفضل يا إيهاب، اتفضل.

مدير مشروع مستقبل مصر: إذا سياداتك سمحت لي يا فندم. هو التصرف هنا 10 مليون متر، وحاليا الإنشاء بيتم لحوالي 7 مليون. فإن شاء الله سيادتك لو ال 10 مليون دهب يتوقف على دخول 10 مليون متر ومحسوبة سياداتك وفقا للتصرفات المائية المحسوبة من وزارة الري.

سيادتك بردو يا فندم المكبر لمشروع مستقبل مصر إعادة ليه، سيادتك إحنا عندنا المرحلة الأولى اللي تم تنفيذها هي 350 ألف فدان، ودي مرحلة تم تنفيذها في خلال ال 4 سنوات الماضيين. المرحلة التانية والتالتة هانراجع يا فندم، تمام سيادتك، إن إحنا ندمج المرحلتين مع بعض، وإن شاء الله بإذن الله يا فندم نكون قادرين على التنفيذ.

سيادتك كنت خصصت لنا مساحة 34 ألف فدان سيادتك في فبراير الماضي، وإن شاء الله يا فندم سيادتك هيخشوا معانا في أكتوبر زراعات القمح بإذن الله سيادتك.

سيادتك خصصت لنا 10000 فدان يا فندم في شرق طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وبالفعل تمت زراعتها سيادتك، وإحنا إن شاء الله بدء الحصاد بدأ فيها بالفعل دلوقتي سيادتك. وإن شاء الله بإذن الله يا فندم إحنا...

السيسي: طب بردو، الكلام، الكلام كلام مهم بيجيب بعضه.. وأنا جاي دلوقتي شوفت إن في أراضي في نطاق الأرض ديت، مش بتاعتك، مش تبع مستقبل مصر، لكن تبع وزارة الزراعة والبحيرة إذا كنت أنا فاهم يا دكتور مصطفى.

 ولقيت الأرض دي أرض، يعني مش واضح إنه بيتعمل فيها شغل. طب يا جماعة إنتوا خصصتوا الأراضي لمطورين أو لمستثمرين، والأراضي دي ما اتزرعتش، طب ما نراجع مع الناس اللي موجودة هناك.. تطلع لجنة من وزارة الزراعة والري والمحافظة وأي حد تاني. طب لو في مشكلة عند الناس دي مانـ، مانساعد في حلها، ماهي دي أرض، وهم موجودين عليها بقالهم سنوات..

 لو، مادام إحنا وفرنا لهم الأرض، وماعندهـ.. طب لو عندهم مشكلة يا دكتور مصطفى، طب ما نشوف إيه المشكلة ونساعد، ما هي دي أرض متاحة وممكن تخش معانا.. أنا شوفت كمية كبيرة الحقيقة من الأراضي، ما لقيتش عليها آثار عمل يعني. فلو في مشكلة عندهم نحل، نساعد معاهم، نشجعهم وبتاع، عشان تتزرع الأراضي دي.

لكن إحنا على كل حال، إنت دلوقتي بتكلمني في 650 ألف فدان خلال 22.

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: على التخطيط القديم.

مدير مشروع مستقبل مصر: على التخطيط القديم سيادتك.

السيسي: 650، وال 34 والعشرة 44.. مش كدا؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: يبقى إيه، حوالي.. كام؟

مدير مشروع مستقبل مصر: قرابة سيادتك ال 700 ألف فدان يا فندم.

السيسي: مش كدا؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: يبقى إحنا على الأقل بنتكلم دلوقتي من غير أي تعديلات في 700 ألف فدان.

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: طب اتفضل.

مدير مشروع مستقبل مصر: ثم.. مشروع مستقبل مصر يا فندم في رؤية جديدة. توجيهات سيادتك دايمًا يا فندم بجودة التخطيط وجودة التنفيذ، وهذا كان سيادتك هذا هو المبدأ العام لمشروع مستقبل مصر. البدء في استصلاح وزراعة 350 ألف فدان تم الانتهاء منهم سيادتك. هناك سيادتك كان التحديات كبيرة، ولكن سيادتك أنجزنا بفضل الله وسيادتك دعم كل العاملين بهذا المشروع.

سرعة وجودة التنفيذ يا فندم بنتكلم عن، يعني، أعلى معايير الجودة مع مراعاة سرعة التنفيذ في مرحلتين: المرحلة الأولى سيادتك هي مرحلة تنفيذ البنية التحتية، وده سيادتك من خلال المواصفة المناسبة التي تتماشى مع متطلبات التنفيذ. وبنقدر سيادتك نحققه على أرض الواقع، وده سيادتك يعني إحنا حاليًا، يعني هو موجود حاليا في المساحة المستصلحة.

المحور التاني سيادتك هي مرحلة الإنتاج، وأيضًا يا فندم بنتعامل بأعلى معايير الجودة في مرحلة الإنتاج. أيضًا بعد ذلك سيادتك زراعة المساحة الكبيرة المتصلة. إحنا قدام سيادتك مشروع كبير جدًا، وهو ميجا بروجكت، وإحنا هنا سيادتك بنعظم المبدأ الاقتصادي لوفرات السعة ووفرات الإنتاج.

سيادتك المشاريع الكبرى بردو بنقدر نستفيد من وفرات الإنتاج سواء في تنفيذ مراحل البنية التحتية أو سيادتك أيضًا في مراحل الإنتاج.

نأتي بعد ذلك يا فندم استخدام انظمة الزراعة الحديثة، إحنا قدام سيادتك أنظمة الري المحوري، بنستخدمها هنا في المشروع، ودي سيادتك لما تتمتع بيه من مرونة مع طبيعة الأرض المختلفة، وبنقدر إن إحنا نزرع سيادتك تضاريس ومارفولوجي مختلف عن الآخر بهذا النظام. أيضا عندنا ري تحت السطحي، ورب التنقيط.

يأتي بعد ذلك يا فندم المسح الرقمي، وهي من الحاجات المؤثرة في العملية الزراعية، أيضا أثناء التنفيذ وأثناء مرحلة الإنتاج. المسح الرقمي بيقوم بعملية المسح الرقمي للأرض كلها في مرحلة التنفيذ عشان أقدر أرفع تضاريس الأرض، وأقدر سيادتك أتحكم في اتجاه ومرور المياه، وده سيادتك أيضًا ليه عامل كبير جدًا في توفير التكلفة.

في المرحلة الإنتاجية يا فندم هو بردو ليه دور كبير جدًا في اكتشاف صحة النبات، والري المتجانس والغير متجانس، وده عن طريق سيادتك البصمة الطائفية، وده بيوفر سيادتك أيضًا علينا في تكاليف الإنتاج لما يتمتع بيه من سرعة اتخاذ إجراءات اتجاه سيادتك النبات وحالته الصحية.

أيضًا يأتي بعد ذلك يا فندم مجال التكنولوجيا  والتحكم في مجال إدارة الطاقة والمياه. حسن إدارة الطاقة والمياه بيعكسه رؤية المشروع في الإدارة، لأن سيادتك دول من العناصر الهامة جدًا في التكلفة وفي قايمة التكاليف، وتمثل من 25 لـ 30% وده سيادتك رقم كبير جدًا. يعني لو افترضنا إن في 5 آلاف جنيه سيادتك في الفدان، يعني لو إحنا عندنا 500 ألف فدان وعندنا إهدار فيهم يبقى تقريبا 2.5 مليار في كل عملية إنتاجية، وده رقم كبير جدًا، يعني يستدعينا إن إحنا نتوقف في الاجراءات اتجاهه.

يأتي بعد ذلك سيادتك...

السيسي: أنا بس، معلش..

مدير مشروع مستقبل مصر: ارجع لو سمحت..

السيسي: أنا بردو هنا، كلامي مع، مع، معانا في ال، في مثل هذه الافتتاحات، أو متابعة المشروعات بتاعتنا، بيبقى الهدف منها مش فقط، مش فقط.. ما أنا ممكن الكلام اللي إنتوا بتقولوه ده إحنا متابعينه، وممكن لامؤآخذة بالتليفون حتى يبقى الموقف واضح عندنا.

لكن إحنا لما بنيجي نتكلم وإحنا موجودين معاكوا هنا، بنتكلم الهدف منه إن إحنا نفهم بعضنا البعض، كل فيما يخصه، الحكاية إيه؟

هاديكوا مثال، هو، يعني، بيتقال إيه، البنية الأساسية للموضوع.. إنتوا تفتكروا مشروع زي ده، ياخد كهربا قد إيه؟ أقل من ألف ميجا يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: 1250 بالظبط سيادتك يا فندم.

السيسي: كويس، هو مش ال، دلوقتي إنت، هو الرقم بيتقال.. لكن تفتكروا لو كانت أولويات الدولة خلال ال 7 ، 8 سنين اللي فاتوا مش داخلة فيها الكهربا والبنية الأساسية؟

لأن أنا، يعني طبعا متابع الكلام اللي بيتقال كويس.. ومهم قوي إن أنا مش أرد عليه نظري. لأ. يهمني إن أنا أرد عليه مش عشان حاجة.. عشان أقول لينا كلنا، إذا كنتوا بتتكلموا على 1200 ميجا هنا للزراعة، وإحنا ما كانش عندنا كهربا تكفي البيوت، يبقى كان ممكن أبدا حد ياخد قرار إنه يجهز بلد في فترة الحفاظ على بقاءها من 7 سنين، من غير ما ياخد الإجراء ده؟

طب المستشفيات اللي ما فيش فيها كهربا؟ طب البيوت اللي – الكلام ده أنا قلته قبل كدا – البيوت اللي، أنا آسف يعني، اللي بيتقطع الكهربا فيها على مدار اليوم مرة واتنين وتلاتة، تعمل إيه؟

أنا مش بتكلم في رفاهية، أنا بتكلم في عناصر مهمة، وبالتالي ما كانش ممكن أبدًا لما ييجي نتكلم في بناء مشروع زي ده أو حتى اللي موجود في توشكى، تقولي خلي الأولويات بتاعة الكهربا لمرحلة متأخرة، مثلا.. أو حجم الطرق.. هاتلاقوا ورا منكوا هنا طريق الضبعة، بيترفع كفاءته وبيتوسع عشان حجم التوسع اللي بيتعمل هنا. حد يقول، طب ما يعني، ما.. كان ممكن نأخره بردو، مش كدا؟

إوعى، إوعى، انتبه، انتبه.. إوعى تحط رجل على رجل وتتكلم، وإنت الموضوع ما تعرفوش، الناس بتسمعك، ولما يلاقوا الكلام مترتب، يفتكروا إن كلامك حقيقي، وتبقى إنت ظلمت نفسك وظلمت الكلام.. ظلمت نفسك وظلمت الكلام.

اسمعوا.. إحنا بنتكلم في مشروع 2.5 مليون فدان، تقريبًا. ممكن يكون 25% من الأرض الزراعية اللي موجودة على مساحة مصر بالكامل. اللي موجودة على مساحة مصر بالكامل، على مدى آلاف السنين، اتعملت.

طيب، هو أنا النهارده في الريف مش بظبط الكهربا؟ وبظبط الميه؟ وبظبط الطرق؟ وبظبط عناصر أخرى في مشروع حياة كريمة يا دكتور مصطفى؟ وبنتكلم بنقول إن المشروع ده داخله في 800 ، 900 ومع الأسعار اللي حصلت دي يمكن الرقم يعني يمتد منا شوية لترليون جنيه ولا حاجة؟ ولا الكلام ده مش...

طيب.. إذا كنت إنت بتنفق على ال 10 مليون فدان، اللي هم أقل من 10 مليون فدان كمان، بتنفق على، عشان تظبط جودة حياة الناس، واللي ما عملتوش خلال أعمار السنين الطويلة اللي فاتت، داخلت في ألف مليون جنيه، ألف مليار جنيه آسف، في 3 ، 4 سنين إحنا بنتكلم فيهم. يبقى إنت هاتستكتر إن أنا لما آجي أزرع وأعمل هنا كل شيء، من الكهربا، للطريق، لتسوية الأرض، لشبكات الري، للترع...

الكلام ده كان معمول على مدى، خد، اتعمل في مصر، اتعمل في 400 ، 500 سنة.. عشان تزرع الأراضي ديت في الدلتا، القديمة، اتعمل الكلام ده في 400 ، 500 سنة.. إنت جاي عايز تعمله في 4 ، 5 سنين. لا لا، ده حكاية كبيرة قوي اللي بتتعمل يا... يا مصريين.

من فضلك، ما تحطش رجل على رجل وتتكلم في موضوعات ما خدتش حقها من الدراسات بشكل مستفيض من متخصصين، ومش بس كدا، واتجمعت في سياق فكري، وعلمي، وتخطيطي، عشان دي يتم طرحها.

ما اتعملتش في سياق يعني إيه.. يعني اللي، ما تاخدش حتة وتتكلم فيها وتسيب الباقي. أنا سمعت من ضمن الكلام اللي كان بيتقال بتقولوا إيه: كنتوا ركزتوا عالتعليم، الأولوية كانت التعليم.. طب وأنا جاي أرد دلوقتي؟ لأ، لا لا الكلام ده أنا قلته قبل كدا يا جماعة.. هو إنتوا في مصر كنتوا ممكن تأجلوا كل شيء وتخلوا الأولوية للتعليم، وهو أمر مهم، ومهم جدًا، لكن كان هايتحمل الناس في مصر إن مافيش كهربا ومافيش طريق ومافيش ترعة كويسة ومافيش إنتاج غذائي كويس؟ و و و.. ها تستحملوا معايا ده؟ عشان تعلموا أولادنا وبناتنا تعليم كويس على مدى 14 سنة، ويبقى كل موارد الدولة المحدودة، موارد الدولة ال إيه؟ المحدودة، تحطوها في التعليم، وبقول ده أمر مافيش فيه كلام مهم، لكن إحنا كبشر، كناس، كمواطن ماشي في الشارع.. هايتحمل تبعات ده؟

ده كلام.. يعني كلام مهم أوي إن إحنا ناخد بالنا منه، قبل ما نطرحه على الناس، ونعمل منه سياق لرأي عام، ونقول للرأي العام الأولويات دي كانت ممكن يتاخد فيها الكلام.

الكلام اللي اتعمل في مصر في ال 7 سنين اللي فاتوا، أول شيء كان في، يعني، توفيق كبير جدًا جدًا جدًا من ربنا فيه. طب هو اتبنى على هوى شخصي، أو هوى حكومة يا دكتور مصطفى؟ لا، يا جماعة إحنا الكلام ده قبل ما يتعمل، اتعملت لجنة من كبار أساتذة الجامعة، ورجال الدولة اللي كانوا معنيين بالموضوع ده، واتحط تصور على بعضه عشان ننفذه، عشان كل الكلام يتعمل يحقق أهدافه لأن ما كانش ممكن نبني على خطوة ويكون تحت منها ما فيش أساس ليها، ما نتحركش تحرك.. وأنا بتكلم معاهم ما أنا بقوله ما تعملي ال 400 ألف فدان دول السنة دي.. يرد عليا بهاء يقولي خلي بالك، إحنا الترعة هاتبقى مش عارف إيه، وحجم الميه اللي فيها إيه.. مش كدا بردو يا بهاء ولا أنا مش واخد بالي؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: إذن، يا جماعة، وإحنا بنتحرك في كلامنا، ودلوقتي  وأنا بقول الكلام دوت عشان أنا.. بطبيعتي، أنا بطبيعة الحال بحب دايمًا أبقى شايف ومتابع وأسمع الكلام كله.. وده مهم.. لكن وأنا بقول الكلام ده ليه دلوقتي في اللقاء ده، ده مش رد على حد، لسه قدامنا في الحوار الوطني ده يا دكتور مصطفى.. آآ.. كلام كتير، وهانستنى وهانسمع، وهانكلم أحبابنا في كل اللي بيطرحوه.

إنت الملف، منتبه له كويس قبل ما تتكلم فيه؟ مذاكره؟ أقول حاجة.. البيانات متوفرة؟ طبعًا.. البيانات متوفرة؟ طبعًا. كل البيانات موجودة على مواقع الحكومة، وعلى موقع رئاسة الجمهورية بالتفصيل.

المهم إنك إنت تعمل منها سياق زي ما قلت كدا في الموضوع اللي إنت عايز تتناوله، في النهاية تقول أنا شايف إن إنتم عملتوا أو بتعملوا 1 ، 2 ، 3 ، 4 وأتصور، بالعلم وبالتخطيط، كان يتعمل كدا، كانت النتايج هاتبقى أفضل.. وأنا محتاج أسمع ده، مش أنا بس كمسؤول، لا، كلنا، حتى الحكومة.. بس، من فضلكم، ما تفرغوش مضمون عمل، كان في كرم كبير من ربنا علينا كلنا، مش على الحكومة ومش عليأ، ومش على البلد الناس اللي بتشتغل، لأ، على مصر. خايف لا نكون إحنا، خايف، ل نكون إحنا بنجحد، أو جاحدين، مع كرم ربنا علينا.

الكلام ده اتعمل، مش ده، الكلام اللي أنا بتكلم فيه ده اتعمل مع دولة مستهدفة بإرهاب وتطرف وجماعات قاعدة تتكلم ليل ونهار، وعناصر بتتكلم بكلام لا يليق والله العظيم.. يعني.. بين الكذب والبهتان والإفك، و.. يعني مش ممكن.

ولكن، ربنا موجود ومطلع وشايف، ومافيش كلمة هاتتقال أو تتكتب إلا لما صاحبها هايتحاسب عليها، مش مني.. من ربنا. إذا كنتوا بتؤمنوا إن في ربنا. اللي بيكدب وفاكر إن ده.. واللي بيـ.. بيقول إفك وبهتان على الناس.. إذا كان هو مؤمن إن في ربنا، الكلام ده هايتم الحساب عليه، وصاحبه، صاحبه، اللي هو بقى بيساء ليه، ما أعرفش الكلام ده هاتعرفوه ولا تـ، يعني، اللي هم بيكتبوا كدا.. دي صدقة جارية.. صدقة إيه يا دكتور مصطفى؟ صدقة جارية. يعني كل مسؤول في الدولة يساء ليه ويتقال فيه كلام مش مظبوط، كدب، أو حتى في موضوعات اللي إحنا شغالين فيها ديت، ويتم الإساءة ليها أو تفريغها من مضمونها، كدب، سواء بقى تقصد أو ما تقصدش، لأن أنا قلت قبل كدا إن المرء ليصدق ويتحرى الصدق، يتحرى الصدق ده إنك لا تبلغ ما لا تعلمه، مش سمعت حاجة تروح مرددها، وإنت ما.. لا.. قبل ما تقولها بقى، ما دام هاتنشرها على الناس، ذاكرها كويس.

فـ.. صدقة جارية.. يعني أعراض الناس يا دكتور مصطفى، لما تـ.. يساء ليها يعني.. دي هاتبقى إيه؟ صدقة جارية. كل من يقرأها دلوقتي أو حتى بعد ما المسؤول ده أو المسؤولين دول يقابلوا ربنا، يلاقي الأجر جايله، أصلهم شتموك، أصلهم أساؤوا إليك، أصلهم حد قرا الإساءة دي فدي أجرها.

الحكاية كدا، إنتوا فاكرين الحكاية مع ربنا حكاية كدا؟ ده مثقال ذرة.. مثقال ذرة خيرًا يره، ومثقال ذرة شرًا يره.. اللي هايعمل طيب أجره على الله، واللي هايعمل ردي حسابه على الله. اتفضل يا بهاء.

مدير مشروع مستقبل مصر: تحت أمر سيادتك يا فندم.. ثم.. استكمالًا وتأكيدا لكلام سيادتك يا فندم إحنا بنتكلم عن مشروعات البنية الأساسية اللي الدولة سيادتك يعني نفذتها. وده بيتميز بيه المشروع بموقعه العبقري لقربه سيادتك من كل المحاور. عندنا سيادتك المحور الإقليمي، عندنا توسعة سيادتك محور روض الفرج، الضبعة الجديد. ده بيفرق معانا كتير جدًا سيادتك طبعا في نقل السلع البسيطة وفي نقل المحاصيل، قربها من المواني والمطارات، إضافة كبيرة جدًا سيادتك للاقتصاد الزراعي داخل هذا المشروع.

يأتي بعد ذلك يا فندم إدارة الرقمنة وإحنا هنا سيادتك قدام إدارة قوية جدًا، المشروع سيادتك بيبني عليها قرارات وفيها قسمين، قسم سيادتك الداتا أنالاسيز أو تحليل البيانات وإحنا بنحلل كل البيانات حتى سيادتك والقسم ده سيادتك بيقيم أداء الموظفين ودوره إنه هو يعضض الإيجابيات ويتلاشى السلبيات سواء في العملية الإنتاجية أو العملية التنفيذية.

القسم الآخر هو قسم التنبؤ، وده سيادتك بيتنبأ بالأزمات العالمية وارتفاع الأسعار العالمية، وأيضًا بردو سيادتك زي حاجة زي المتغيرات المناخية وهانتكلم عنها سيادتك في دور الصوب في هذا ال إيه، في هذا التغير المناخي.

البحث العلمي سيادتك إحنا بنقول بعمليات البحث العلمي مع مراكز البحوث الزراعية زي المركز القومي للبحوث ومركز بحوث الصحرا والزراعة وكليات الزراعة وفاتحين سيادتك يعني بابنا لكل الأبحاث داخل هذا المشروع.

تنمية الموارد البشرية، المورد البشري والاستثمار في العنصر البشري أهم نجاح هذه العملية يا فندم ويقدر ب 80% منها. سيادتك إحنا بنعمل برامج للزراعيين والإداريين والفنيين، وأيضًا في دعم كامل من إدارة المشروع سيادتك سواء الدعم الاجتماعي أو المادي أو الدعم الصحي، وده سيادتك بيحقق تنمية روح الولاء لهذا المشروع.

أيضًا يا فندم في هذا ال، يعني في هذا البند أو في هذا المحور إحنا بنتكلم على خلق جيل جديد يجابه التوسعات المستقبلية بنظام الزراعة الحديثة وده مهم جدًا سيادتك لاعتماد هذه المشاريع على العنصر البشري.

يأتي بعد ذلك يا فندم زيادة القيمة المضافة، وده من خلال سيادتك سيادتك وجهت بعمل منطقة صناعية ليصبح في تكامل زراعي وقرب المنطقة الصناعية من مركز الإنتاج بيحقق وفرة كبيرة جدًا سيادتك في التشغيل، وده سيادتك أيضًا يا فندم بيتم حاليًا في أولى خطوات البدء له.

ثم.. هنا يا فندم بنتكلم عن مشروع مستقبل مصر والمحاصيل الاستراتيجية. إحنا هنا سيادتك يا فندم من خلال هذه الإدارات اللي موجود وإدارة الرقمنة بنرصد سيادتك دايما حجم واردات مصر الزراعية اللي على أساسها سيادتك بيراعى ده سيادتك في تخطيطنا للمستقبل. إحنا بنتكلم عن واردات من مصر من القمح والدرة والفول الصويا عام 21، 8 مليار دولا، وده رقم سيادتك كبير، ولكن لولا وجود هذه المشاريع اللي نفذتها القيادة السياسية خلال 5 أعوام في خلال هذه الأزمة زي أزمة سيادتك روسيا وأوكرانيا أو أزمة الكوفيد، لكانت تفاقمت هذه الأزمة، ودي سيادتك الحاجات أو دي سيادتك الدعائم الرئيسية اللي قدرت تسيطر على الأزمة داخل، داخل جمهورية مصر العربية.

يأتي بعد ذلك سيادتك إحنا بنتكلم تفصيلي، ثم عن القمح. هنا سيادتك دور مشروع مستقبل مصر وخطته الحالية والمستقبلية. سيادتك المشروع السنة دي يا فندم زرع 40 ألف فدان قمح، ولكن يا فندم إحنا دايما هنا سيادتك بنحافظ على التوازن الإنتاجي الزراعي لضمان يعني وجود المنتج في الأسواق المحلية أو كل المنتجات، ليس السلع الاستراتيجية فقط بل جميع السلع.

عندنا سيادتك في هذا الإطار إحنا متعاقدين مع وزارة الزراعة لإنتاج سيادتك 18 ألف فدان لأغراض الإكثار والتقاوي، يحققه زراعة 600 الف فدان لهذا الموسم. وإحنا هنا سيادتك أغراض الإكثار أو التقاوي لما يتمتع المشروع بيه من جودة مناخ سيادتك، و سيادتك معدل أداء وظيفي مناسب، وأيضًا سيادتك جودة التربة.

في موسم 23 إن شاء الله مخطط 120 ألف فدان يا فندم تحقق 360 ألف طن. ده سيادتك طبعًا يا فندم كان على ضوء التوسع، ولكن إحنا هانراجع يا فندم تعليمات سيادتك، ونشوف لو إن شاء الله يا فندم هاتزيد هذه المساحة وفقا للمساحة المنفذة إن شاء الله في البنية التحتية.

متوقَّع سيادتك 2024، 350 ألف فدان، يعني هايضيف المشروع إضافة جديدة سيادتك للاقتصاد المصري حوالي مليون طن.

يأتي بعد ذلك..

السيسي: لا معلش ارجع..

مدير مشروع مستقبل مصر: ارجع لو سمحت..

السيسي: هو طبعا أنا عارف الكلام هايكمل بعضه آه..

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك.

السيسي: لكن أنا بس حبيت أشاور على نقطة مهمة هنا، إن الكلام اللي بيقوله، أو الي بيتقال دلوقتي، بيتقال إيه: طب لما إنتوا عندكوا هنا 150 ، 200 ، 300 ، 400 حتى مليون فدان.. ليه كلهم ما بتزرعهمش قمح؟ وده سؤال مهم إن ممكن الناس تسأله دلوقتي يا بهاء، ولازم نرد عليه دلوقتي.

نقول إيه.. إنت على سبيل المثال بيقول إيه.. إحنا بالتنسيق مع وزارة الزراعة، في زراعة ل، لإنتاج التقاوي.. الأرض أرض جديدة، أرض بعيدة عن ال، الأمراض والكلام دوت، وبالتالي هي بيئة صالحة، وبعدين هي أرض على بعضها.. يعني اللي بييجي يخش يعمل حاجة ينتجها في 10 آلاف فدان، يقدر يطلع في ال 10 آلاف فدان دول البرنامج اللي هو عايزه لو محتاج، 20 نفس الكلام، 30 لغاية 60 ألف فدان زي ما بيقولوا. دي نقطة.

النقطة التانية، إن إحنا وإحنا بننتج ده، حريصين على إن إحنا ننتج منتجات أخرى هايبان دلوقتي. عشان بس ما حدش يبقى متصور إن الموضوع هو قمح فقط، لأ هو قمح ودرة ومنتجات غذائية أخرى، لأن المكان ده زي ما اتقال كدا في ال، من، من المقدم بهاء، إنت خدت الدكتوراه ولا لسه؟

مدير مشروع مستقبل مصر: لأ لسه سيادتك يا فندم، إن شاء الله السنة دي بإذن الله يا فندم.

السيسي: ربنا يوفقك.. ال، الفكرة اللي أنا عايز أقولها هنا في الموضوع دوت، إن المكان اللي إحنا بنتكلم فيه هو قريب جدًا من أسواق القاهرة والجيزة والاسكندرية وزي ما إنتوا شايفين المكان ده مكان زي ما اتقال، مكان يعني أكتر من رائع وعظيم، وبالتالي ما نقدرش نقول، وبردو من، من.. مش عارف اللي هاقوله ده صح ولا غلط.. بس من خلال مناقشاتكم عرفته.. أنا ما أقدرش أزرع القمح كل سنة في نفس الأرض، ولا إيه يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: طبعا سيادتك يا فندم.. لازم دورة زراعية.

السيسي: السيد وزير الزراعة يردني. مش كدا يا فندم؟ يعني إنت محتاج دايمًا إنك إنت ما تقدرش تقول نفس الأرض تتزرع كل سنة قمح قمح قمح.. لا بتعمل هنا قمح، وبعدين مشـ.. ولا إيه يا فندم؟

وزير الزراعة: هو سيادتك فعلا زي ما سياتك بتقول إن مسألة الدورة الزراعية وتغيير الزراعة من موسم لآخر بيحافظ على خصوبة التربة وبيحافظ على جودة المشروع.

وبالتالي إحنا حضرتك في إطار زي ما سيادتك قلت كدا إحنا لما بنعمل مشروعات كبيرة زي حضرتك ما بتقول كدا، هاتاخد، بتاخد وقت كتير من الدراسات والتخطيط، وعلى حسب نوع التربة، التراكيب المحصولية، وعلى حسب العائد الاقتصادي.

 لا بد إن إحنا ناخد في الاعتبار إن المسألة آه إحنا كدولة متجهين نحو تدعيم المحاصيل الاستراتيجية، لكن على الجانب الآخر الأمن الغذائي بصفة عامة يعني مهم جدا في مسألته الخضر والفاكهة والمحاصيل الزيتية والدرة وخلافه، يعني هي تركيبة محصولية متكاملة بتتحط على ضوء، يعني زي ما المقدم بهاء قال حالًا، إحنا عندنا مليون فدان، لكن هم بالفعل مسألة التكثيف المحصولي هايصلوا إلى 1.6. لأن إحنا من نعم ربنا علينا إن إحنا بنزرع أكثر من محصول في خلال السنة، وبالتالي المليون فدان، يعني، وهايبان في العرض بتاعي، 1.6 مليون فدان.

وبالتالي بتتنوع المحاصيل على حسب احتياجاتنا والدورة الاقتصادية ودائمًا إحنا بنحرص على إن إحنا نعظم الانتاجية، زي ما عرض السيد مدير المشروع، إحنا يمكن في الفترة اللي جاية متجهين وبدعم سيادتك إن إحنا نتوسع في مسألة التقاوي المعتمدة، لا بد إن إحنا نوسع في مسألة التقاوي المعتمدة، التقاوي المعتمدة من مراكز البحوث بتزيد إنتاجيتها. يعني لو بصينا للقمح على سبيل المثال نجد إن الناس اللي زرعت من التقاوي المعتمدة، الفدان زادله حوالي 2 أردب أو 3. فسيادتك لو نتخيل أنا عندي 3 مليون و600 ألف فدان، لو ضربتهم في 2 أردب زيادة، معناه إن أنا زدت مساحة حوالي يعني مليون، مليون أردب بصفة، أو مليون كذا بصفة، نتيجة التوسع في المحاصيل، فده التوجه اللي إحنا متوجهين ليه يعني.

السيسي: طب من فضلك اشرح لهم موضوع سخا، والعائد.. مش هي سخا بردو ولا أنا... اللي هو التقاوي الجديدة اللي إنتوا..

وزير الزراعة: آه إحنا حضرتك التقاوي الجديدة إحنا يمكن عندنا جيزة 171 وسخا 95، إحنا الحمد لله يمكن متوسط الانتاجية السنة دي 19 أردب، يعني ما يعادل 2.9 أو 3 طن للفدان، المتوسط العالمي 1.5 طن للفدان، وبالتالي إحنا نتيجة البحوث، يعني ربنا كارمنا بإن إحنا بنتوسع في الإنتاجية مع التوسع الرأسي بيزيد.

إحنا يمكن كمان في الرز بردو بنحاول، زملاءنا بيكتشفوا أصناف جديدة وبتتحمل. عندنا أصناف، إن شاء الله، وزي ما سيادتك قلت كدا، الدورة بتاعة الأرض بنغيرها كل سنة، أيضًا نوعية الهجن والأصناف بردو بنحاول نجددها كل سنة حتى ما تبقاش يعني، يعني تبقى عندها مقاومة للأمراض وتقاوم الصدأ وتقاوم كذا، فدائما بنكتشف في البحوث ونطور فيها بصفة مستورة يعني.

السيسي: أنا بقول كدا عشان الناس كلها المزارعين بيسمعونا دلوقتي، وهم بيسمعونا مهم قوي يعرفوا إن في تقاوي. لو كانت كميات التقاوي بتاعتنا تكفي الطلب، علشان ما قولش كلام.. لو أنا عندي تقاوي تكفي طلب ال، ال، ال..

وزير الزراعة: الزراعة..

السيسي: زراعة القمح على سبيل المثال على الرقم ده. لأن أنا يهمني إن الفدان بردو، الفلاح بردو يستفيد. أنا بدل ما أطلع 2.5 و 2.4 طن للفدان، كل كمية هاتزيد هو عائد ليه قبل ما تكون عائد كمان لل إيه؟ للبلد يعني.

فلو كانت، أنا بقول كدا لأن فرصة دايما في المؤتمرات ديت، لأن حجم التغطية وحجم المتابعة والمشاهدة ليها كبيرة، وبالتالي رسايلنا للناس إن إحنا نقولهم خلي بالكم التقاوي.. طبعًا الفلاح شاطر في مصر يعني، لكن بنقوله إحنا هانقدر نوفرلك التقاوي المطلوبة اللي تحقق لك إنتاجية كويس ليك ولينا. فلو ده متحقق، معالي وزير الزراعة من فضلك طمن الناس وقولهم إحنا جاهزين لده، أو هانقدر نوفر 50% من الطلب لو كان طبقا للتخطيط اللي إنتوا عملتوه. اتفضل.


السيسي: لا من فضل لو سمحت ارجع.

مدير مشروع مستقبل مصر: ارجع لو سمحت.

السيسي: أرجو إن إحنا نبص على الخريطة دي كويس.. اللي إنتوا شايفينه ده، اللي هو باللون الأزرق، مش كدا يا بهاء؟ اللي هو ده الترعة، مش كدا؟ اللي هي قدامنا دي، مش كدا؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: طيب، أنا عايز أقول للمصريين ولينا كلنا، إن الأرض الطبيعية كانت الأرض اللي هي غرب، غرب النيل، ده النيل، صح كدا؟ والأرض دي هي غرب النيل، وكانت دي أرض مش محتاجة لا تعملها محطة رفع، ولا تعملها ترع ولا حاجة، ده هي الميه ماشية عادي خالص، مجرد في قنطرة ترفع الميه شوية لو احتاجنا تقوم تدخل على الترع الفرعية العمودية على، على النهر، والناس تزرع.

طيب، اللي إحنا بنعمله هنا إيه؟ الأرض دي أعلى من منسوب الترعة، النيل، وبالتالي اضطرينا إن إحنا نعمل مأخذ هنا ومأخذ هنا، مش كدا بردو؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: مأخذ هنا ومأخذ هنا، نرفع الميه، لأكتر من 70 ، 80 متر إذا كنت أنا فاكر، مش كدا يا إيهاب؟ آه.. وبعدين أدخلها في الترعة ديت، أشق ترعة طولها بقا 20 و 30 و40 كيلو، عشان أصل إلى الأراضي الصالحة، اللي هي أكيد أقل من الأراضي الصالحة اللي كانت موجودة في الوادي.

طب دي تكلفة كتير؟ آه. كتير قوي؟ أيوة. بس انا عشان أزرع ال 60 ألف فدان دول وأحطهم على خريطة الإنتاج يا دكتور مصطفى، ما كانش ممكن قدامي خيار غير كدا. على موضوع تآكل الأراضي الزراعية والبناء عليها من جانب أهلنا، فكان لا بد إن الدولة تخش عشان تعمل إنتاج إضافي وبديل للأراضي اللي اتاخدت، وإلا يبقى هانبص نلاقينا بعد شوية نتيجة التعدي اللي حصل خلال السنين اللي فاتت بقى حجم الأراضي تآكل بشكل كبير، والأراضي دي حتى جودة إنتاجها، إنت بتبني بيت وبعدين المنطقة المحيطة بالبيت ده بتبقي تقـ، في الغالب ما بتتزرعش. لما تيجي تبني بقى في 100 فدان 200 ، 300 ، 400 بيت، إنت تقريبًا خلصت عالأرض.

لكن هنا، حتى هنا في ال.. اطلعوا بالطيارة كدا.. مش هاتلاقوا على مسطح المليون فدان دول بيت واحد. وحتى لما هانيجي نختار نعمل منشآت للناس، هانختارها على أراضي غير الصالحة بالمطلق للزراعة، أرض صخرية.

أنا بشرح الكلام ده لينا هنا عشان بقول تاني اعرفوا إن إحنا نتيجة ممارسات عملناها خلال ال 50 ، 60 سنة اللي فاتوا، بنضطر نحط النهارده عشان نزود أولا إنتاجنا عشان نكفي النمو السكاني اللي موجود، لازم أزود إنتاجي. وقلت قبل كدا يمكن من 10 أيام ولا حاجة في كلامي، قلت يا جماعة لو كان إنـ.. لو كان عدد سكانا 40 ، 50 مليون، كان إنتاجنا من الزراعة كان هايكفي طلبنا ومش هانحتاج نشتري حاجة من برة ما أمكن يعني.

لكن لأ، حجم النمو اللي موجود في النمو السكاني، لا يتناسب مع حجم النمو اللي الدولة بتعمله. ده على مدى السنين اللي فاتوا، فحصل فجوة، حصل عجز، فرق، كان لا بد إن إحنا نشتغل عليه.

الكلام اللي بنعمله ده تكاليفه ضخمة جدا. وأنا بقول الكلام ده لأن ممكن يبقى في نقاش في النقطة دي يا دكتور مصطفى، يقولك إيه، إنتوا بتكلفوا الكلام ده ليه؟ طب وأنا هارد عليك وأقولك هو عندك بديل تاني؟ طب ده فرص عمل؟ كل فدان يشغله قد إيه؟ طب الحتة دي لما اختارنا المكان ده بني سويف إلمنيا، كان من ضمن الكلام اللي فيها إن الدراسات كانت بتقول إن المناطق دي أو المحافظتين دول من أكثر المحافظات الأكثر احتياجًا.

أنا بقول كلام مهذب. طب أنا، يعني، الأكثر احتياجا أعملهم إيه؟ أعملك فرص عمل تيجي تشتغل هنا، ترجع لبيتك آخر اليوم بقرشين تصرف عالبيت، ولا أسيبك أكثر احتياجًا؟

فالهدف مش بس إن أنا ألبي طلب. كمان أوفر فرص عمل. خاصة لو قدرت إن أنا أعمل كمان معاها تصنيع زراعي. يعني المنتج اللي طالع ده أستفيد منه أكبر استفادة ممكنة.

فأنا بقول إن ال 60 ألف فدان دول ماتبصــ.. يعني لما يطرحهم مدير المشروع، فإنت تقول إيه: في 60 ألف فدان. لا لا لا.. دي حكايات يا جماعة. وأنا بشرح وبتكلم بالطريق ديت عشان أوصل الحكايات لينا. اللي ما يعرفش يعرف. واللي مش متعلم يتعلم.. أنا بقول كلام صعب.. واللي مش متعلم أيه  يا دكتور مصطفى؟ يتعلم! يعرف يعني إيه بلد، والبلد دي تعيش إزاي. ال 100 مليون اللي موجودين على أرض مصر مش عايشين، كدا.. كل موضوع وراه حكايات كبيرة قوي.. اتفضل.

مدير مشروع مستقبل مصر: ثم.. يأتي بعد ذلك يا فندم مشروع الصوب الزراعية في اللاهون، وإحنا سيادتك لما بنتكلم عن الصوب عموما، هو أسلوب بيتحكم في الظروف البيئية المناسبة لنمو المحصول.

إحنا هنا بنقول كدا سيادتك لأن نرجع تاني لموضوع سيادتك التغير المناخي الذي أصاب العالم. هنا سيادتك بتتكلم عن منافع كبيرة جدًا لوجود الصوب الزراعية سيادتك داخل هذا ال، داخل القطر المصري، وإحنا تقريبا تصنيفنا التالت أو الرابع سيادتك، عندنا في أسبانيا والمغرب وتركيا، بقينا من أكبر الدول اللي عندها سيادتك كم كتير من الصوب الزراعية وإحنا إن شاء الله مستكملين يا فندم وفقا للتوجيهات.

عندنا 16 ألف فدان منهم 1800 صوبة، منهم 800 صوبة أسباني، الصوبة 6 فدان، وعندنا 1000 صوبة مصري هيكتار. بنتكلم عن استراتيجية جديدة سيادتك في الصناعة نظرًا للتغير المناخي إن إحنا في خطة إن شاء الله موضوعة هايبقى في زراعات من الفاكهة سيادتك هاتبقى موجودة، أيضا لما نتكلم عن الفاكهة سيادتك يعني عشان بردو يا فندم قد يكون سيادتك حد ممكن يستغرب إن زراعات الفاكهة داخل الصوب؟ لا زراعات الفاكهة داخل الصوب سيادتك في ظل التغير المناخي، عندنا مشاكل حصلت في زراعات المانجو سيادتك وزراعات الزيتون الموسم القادم بسبب التغيرات، الموسم السابق، بسبب التغيرات المناخية، إحنا بنتفادى ده داخل الصوب باستهلاك ميه سيادتك أقل، إنتاجية أعلى، إنتاج مبكر.

إن شاء الله يا فندم تأكيدًا لهنا إحنا عندنا المشروع ده وفي جراف يعني هايشرح طبعا لكن ما فهوش الصوب الزراعية، إحنا عندنا 40 ألف عامل يومي عمالة غير مباشرة في هذا المشروع، و 5000 عامل مباشر سيادتك.

بدء تشغيل المشروع إن شاء الله يا فندم في 15 يوليو القادم، أول مرحلة، وهو على 3 مراحل، إن شاء الله انتهاء هذا العام بإذن الله، وهايكون سيادتك إضافة جديدة سيادتك للاقتصاد الزراعي، وهدفنا فيه تنظيم طرح الإنتاج طول العام للتغلب على التقلبات السعرية الحادة بإذن الله يا فندم.

السيسي: معلش..

مدير مشروع مستقبل مصر: إرجع لو سمحت.

السيسي: أنا هنا في الصوب الزراعية كنت اتكلمت عليها قبل كدا وبتكلم عليها، وكان آخر كلام ليا مع الدكتور مصطفى قلتله الصوب الزراعية بالنسبالي محطة تحلية، مش كدا يا دكتور؟ كلام غريب قوي. يعني أنا بدل ما أعمل محطات تحلية، وآخد الميه أزرع بيها، وده أمر غير اقتصادي على الإطلاق يعني.

لكن، فقلتله الصوبة الزراعية دي بتاخد، الفدان بتاعها بياخد كمية ميه أقل من الفدان حتى اللي بيتروي ري حديث. أنا بقول كلام مظبوط يا معالي وزير الزراعة؟ مش كدا يا فندم؟

يعني أنا النهارده لو كنت بزرع الفدان بمتوسط 10 ، 15 ، 20 ألف متر ميه في السنة، بالصوبة الزراعية يمكن الكمية دي بتنخفض أكتر من 50 ، 60% أنا بقول كلام معقول؟

وزير الزراعة: طبعًا.

السيسي: أنا ما بقولش أكتر من كدا.. طيب.. حد يقولي طب الصوبة دي الفدان بيتكلف مليون جنيه.. وأكتر.. ده أنا بتكلم كصوبة بس، مش كبنية أساسية كهربا وطرق وحاجات أخرى. الصوبة الحديد دي، ساعة لما خدنا القرار ده من 3 سنين إن إحنا نعمله، كانت بمليون جنيه يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: مش كدا؟

مدير مشروع مستقبل مصر: بالظبط سيادتك يا فندم.

السيسي: هه؟ اللي هي بتغطي فدان.. يعني ال 16 ألف فدان دول ب 16 مليار جنيه.. 16 مليار جنيه. لكن كمية الميه المستخدمة ليهم لل 16 ألف فدان دول، قد يساوي في الري بالتنقيط تقريبًا 4000 فدان 5000 فدان. ثم حجم التشغيل اللي هايتم عليهم.

إذن لو أنا النهارده نظريًا قلت إن أنا أزرع، لما جيت طرحت الموضوع ده من 4 ، 5 سنين وقلت إن إحنا نزرع 100 ألف فدان صوب في الوقت دوت، أو قلنا 50 ألف فدان وبعدين بنتكلم في 100 ألف فدان.. الأرقام اللي بنتكلم عليها كفلوس، غير موضوعية خالص، من منظور إيه؟ إن حد أقوله تعالى أعمل صوبة، يقولي دي هاتتكلف غير تمن بنيتها مليون ولا 2 مليون جنيه، عشان أطلع إنتاج بيـ، هايجيبلي كام؟ مش هاعملها. مش إيه؟ مش هاعملها. إلا إذا كنت هاصدر.. إلا إيه يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: كنت هاصدر سيادتك.

السيسي: إذا كنت هاصدر، فالتصدير هايقولك إذا كنت بتقول الكيلو بـ 3 ، 4 ، 5 جنيه، 7 جنيه، 10 جنيه.. هايبقى بـ 2 ، 3 يورو.. مش كدا؟ وبالتالي لأ يتدفع فيها. ده منطق، ومنطق اقتصادي نحترمه. لكن منطق الدولة لا بد إنك يبقى ليك مسار مختلف، لما يكون ليك ظروف مختلفة في بلدك، وإلا هاتفضل تقول كلام ما يتعملش، وتقول حلول ما تتنفذش. تقف هنا على البنش تطرحها وتعلنها للناس والنتيجة صفر، والنتيجة إيه؟ لأنك إنت قلت وما تابعتش اللي إنت قلته، ونفذته ولا مانفذتوش. والأرقام المطلوبة ليه اتحققت ولا ما اتحققتش؟

بردو بقول الكلام ده لينا كلنا اللي موجودين، وأنا شايف إعلاميين موجودين معانا قاعدين، أهلًا بيكوا. القصة قصة المعرفة، وإدارة.. كتير مننا يقول إحنا ليه بنتدخل أحيانا في البرامج وهي بتتعمل؟ هو عنده وقت يتفرج؟ آه طبعا.. لأن أنا عايز أعرف إحنا هانـ.. هانشكل فهمنا ووعينا للناس إزاي؟ عايز أتطمن إن يا ترى زمايلي الإعلاميين اللي موجودين وحتى ضيوفهم، لما بيتناولوا قضية من القضايا بيتناولوها بشكل شامل وعميق بحيث إن أنا اللي بيسمعهم ويستفيد من ده ولا محتاجين نعزز ال، الكلام أكتر؟ ونلقي الضوء عليه أكتر؟

الكلام اللي بيقولوه بهاء ومعالي وزير الزراعة.. اتفضل استريح، اتفضل استريح.. وكل المسؤولين اللي موجودين، مش عايز أقولكم يعني إيه.. مش عايز أقول أنا حافظه.. مش عايز أقول كدا.. لكن أنا لما بقف هنا وبقوله، وبقول اعملوا حسابكم في 100 ألف فدان صوب، يقوم الناس كتير يقولك: ياه إنت هاتصرف 100 مليار جنيه للصوب؟ ما هو أنا في تحدي إن أنا ألبي لكوا أو ألبي لبلدي وأهلي وناسي مطالبهم، وهاعرف، بفضل الله، إزاي أعمل دي، مش هاعرف، أنا عرفت، وبجري عليه.

مش أنا قايلك شوفلي مين الشركات المصرية الي مستعدية تعمل تصنيع للصوب المصري، مش كدا يا بهاء، عشان نعمل قد إيه؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك، سيادتك اديت توجيهات إن إحنا هانعمل هنا 15 ألف فدان كمان سيادتك في ال 300 ألف فدان اللي إحنا بنفذهم يا فندم.

السيسي: عشان أعمل إيه؟ لأن ال 15 ألف فدان دول إنتاجهم هو مش زي إنتاج الفدان العادي. يبقى وفرت ميه أكتر من النص، زودت إنتاج للصوبة اللي بتطلع، شغلت ناس آآ، يعني، أوفر فرص عمل، إذا كنتوا بتتكلموا على في 800 ، 900 ألف أو أكتر بينزلوا سوق العمل سنويًا، طب ما حدش قال الناس دي هاتعيش إزاي؟

ما هو قبل كدا كان ممكن من 40 ، 50 سنة كانت الحكومة توظف وتشغل، بس الموضوع ده خلاص بقى، تجاوزتوا القدرات بتاعة الدولة إنها تقدر توظف كل سنة مليون، هاتشغلهم فين؟ ثم التجربة والمسار عمل إيه؟ يا ترى حقق أهدافه؟ الكلام ده كان لصالح الاقتصاد؟ وصالح التشغيل؟ ولا كان عبء على الدولة وعبء على تقدمها؟

ثبت، مش دلوقتي، من سنين طويلة فاتت، إن القطاع الخاص قادر على إن هو يدير عمله بكفاءة عالية. وأنا بقول هنا عشان الشغل اللي إنتوا شايفينه ده إوعوا تفتكروا إنه بيتعمل، واللي بيديره وبيشغله آآ.. لأ.. ده أنا كنت بتمنى إن إحنا، والمفروض إن إحنا بنقابلهم يا بهاء، اللي هم المستثمرين اللي بيقوموا بالشغل ده.

بس هم هنا، أنا ما أقدرش أقولهم تعالى اعمل البنية الأساسية بتاعة المشروع ده. لكن أنا بقوله إيه، أنا هاكفيك الموضوع ده كله، وتعالى إنت خد ال، ال 1000 فدان، ال 1000 فدان ازرعهم، طبقا للدورة الزراعية المناسبة ليك ولينا، للبلد يعني، ثم ليك إنت كمستثمر عشان تحقق أرباحك.

فـ.. مزرعة اللاهون اللي بيتكلم عليها دي موجودة في الفيوم، وبالتالي بردو من المحافظات اللي كان عندها، يعني، يعني محتاجة إن يبقى في تشغيل فيها كويس، فلما تيجي تقول النهارده هناك أقدر للصوبة مثلًا فرد أو اتنين يشتغلوا فيها بشكل دائك على مدار السنة، يعني إنت بتتكلم في 16 ، 30 ألف بني آدم، بردو هايتحرك، هاييجي آخر اليوم واخد، يعني قرشين يعيش بيها هو وأسرته يعني.. اتفضل.


السيسي:  يا بهاء، اشرح كلامك.

مدير مشروع مستقبل مصر: حاضر يا فندم.

السيسي:  اشرح فكرة المجففات دي إحنا عملناها ليه، وهاتحققلنا يعني إيه أعمل 2 موسم..

مدير مشروع مستقبل مصر: دورة زراعية..

السيسي:  أيوة.. يعني اشرح للناس عشان يمكن في ناس في الريف عايزين يفكروا في الموضوع دوت، كدا يعني.

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم، تمام سيادتك يا فندم. إحنا طبعا سيادتك بنتكلم في الصوامع المجففات، إحنا نسبة رطوبة الدرة لما بنزرع في عروة مارس دايما، لما بيخرج الدرة الدرة دايما بيتحتاج جو سيادتك يعني جو سيادتك حر في عملية الحصاد بتاعته، عشان سيادتك بتزيد من عملية الإصابات لو إحنا النهارده حصدنا في شهر 10، في شهر 10 و 11 بيبقى الأغراض مش حبوب بيبقى أغراض ل(كلمة غير واضحة) فنقدر إن إحنا سيادتك من خلال المجففات إن هو يخرج في هر 5 يخش المجففات نقلل الرطوبة بتاعته وده اللي إحنا عاملينه سيادتك في الصوامع... ثم...

السيسي:  يعني يقصد بهاء إن إحنا، يعني هانرجع كدا لأيام.. سيدنا يوسف.. ليه هو كان ساب القمح في سنابله يعني.. لأن هو لو كان عمله حصاد وبقى القمح زي ما هو موجود كدا قدامنا في ال.. ما يستحملش 3 ، 4 سنين ويفسد.. يتلف.. والدرة بالرطوبة اللي موجودة فيها ما تستحملش التخزين، مش كدا ولا إيه يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: صح يا فندم.

السيسي: وبالتالي هو ال، ال.. لما بنكون بنتكلكم على دول متقدمة بتدينا درة، بيبقى عندهم فرصة إن هم يجففوا الدرة ده، ويديهولنا مجفف فيتحمل النقل ويتحمل ال، ال، ال.. ال.. يعني عملية التصدير والتخزين بعد كدا.

عندنا ماكانـ.. ده ما كانش بيتعمل، وإن كان بيتعمل ما بيتعملش على مسطحات ضخمة، فبالتالي لا بد إن الدرة يُستَهلك في حينه. المجففات اللي بيتكلم عليها دي تتيح لي إن أنا لما أنشف الدرة ده، إن أنا أحطه فين؟ في الصومعة. أخزنه. مش كدا يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: صح يا فندم.

السيسي: أنا أقصد أقول دي عشان نعزز ونـ.. يعني، ونضيف قيمة في استخدامنا للدرة على مدار العام لو أمكن يعني. مش كدا يا بهاء؟

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: أنا كنت عايزك تقول الكلمتين دول بس.

مدير مشروع مستقبل مصر: تمام سيادتك يا فندم.

السيسي: اتفضل.


السيسي: شكرا، بس أنا عندي حلم عايزك، يعني أطلبه منك على الهوا كدا...

شوفوا.. حجم الرؤوس اللي يمتلكها فلاحي مصر، 2 مليون؟

وزير الزراعة: إحنا عندنا آه 2 مليون وشوية.

كويس.. ال 2 مليون دول أنا كنت اتكلمت في الموضوع ده قبل كدا يا دكتور مصطفى، وأنا بقول للمصريين الكلام دوت، ولكل من مهتم، سواء كانت، يعني، المجتمع المدني ومصر الخير وغيره... وقلته قبل كدا، وفي فرق بين إن إحنا نقول، وإن إحنا نقدر نعمل ده، وهو حلم كبير قوي، بس مش كبير علينا ولا على المصريين...

المواطن في الريف المصري اللي عنده راس ماشية من، يعني، اللي هي مش مطورة مش كدا، دي بتاكل أكل زي الأكل اللي بتجيبه راس مماثلة ليها تم تطويرها يعني، أنا بقول كلام بسيط يعني، وتشرب نفس الشرب بتاعها.

دي بتنتج لحم، 8 من عشرة من الكيلو، مش كدا ولا؟

وزير الزراعة: 8 كيلو آه، 7 ، 8 كيلو.

السيسي:  لا في اليوم.

وزير الزراعة: آه.

السيسي: مش كدا؟

وزير الزراعة: من 7 إلى 8 كيلو.

السيسي: 7 من 10

وزير الزراعة: يعني، 7 كيلو.

السيسي: في اليوم.

وزير الزراعة: في اليوم آه.

السيسي: كويس.. والتانية بتنتج 1.5 كيلو، مش كدا؟

وزير الزراعة: آه يعني بتنتج حوالي من 30 ، 35 في اليوم يعني. يعني حوالي 1.5، حوالي..

السيسي: خلـ.. الكلام واضح؟ الكلام واضح لينا كلنا كسامعين؟ إن إحنا بنأكل نفس الأكل، ونشرب نفس الشرب، وده يطلع لي 7 ، 8.. وده يطلع لي 20 ، 30 كيلو لحمة في اليوم.. مش كدا يا...

وزير الزراعة: أيوة.

السيسي: طيب.. ال 2 مليون دول، لو اتغيروا، اتاخدوا، كلام نظري، كلام إيه؟ نظري.. إتاخدوا ال 2 مليون دول، وادينا للفلاحين اللي هي النوع اللي بيزيد ده، يبقى المليون دول يعملوا قد إيه؟ 15 مليون كيلو؟ ولا أنا.. مش كدا؟ دي قيمة، إديت للفلاح حاجة، إديته حاجة، صح كدا، وخليته بدل ما هو الراس دي بتعمله مثلا ألف جنيه ولا ألفين جنيه، تعمله 4 ، 5. صح كدا؟

إزاي نعمل دي؟ تتعمل إزاي؟ عايزين تغيروا حياة الناس؟ مش ليكوا، أنا بتكلم علينا إحنا كلنا، أنا المواطن اللي بعرف ده وبجيب أأكل ال، راس الماشية بتاعتي، وهي في الآخر إنتاجها حجم  معين، وأنا عندي راس أخرى، قد تكون أغلى شوية، مش كدا؟ قد تكون أغلى شوية، وقد تكون عبء بالدولار يا دكتور مصطفى، عشان هاتشتريها من برة.

وزير الزراعة: هانستوردها آه.

السيسي: لكن، ده برنامج.. ده إيه؟

وزير الزراعة: برنامج.

السيسي: يا أهل الخير، ياللي عايزين تعملوا أعمال بر، وعايزين ترفعوا وتحسنوا من حياة الناس، إوعوا تكونوا فاكرين فقط إن البر هو إنك إنت تدي حد ياكل، أو تعمل له مدرسة بس، أو حتى جامع. لأ البر كمان إن أنا أخلي المواطن ده بدل ما بيكسب له ألف وألفين، أضاعف له الرقم، مش كدا ولا؟

ده على مستوى الفرد. على مستوى الدولة هو نفس حجم الأكل، ونفس حجم الميه، وأضعف كمية الإنتاج مرة أو مرتين. معقول كدا؟ طب إزاي؟

اللي أنا بدخل فيه كـ.. يعني، مع بعضنا يا دكتور مصطفى، مش مرتبط بالإنسان، ليه؟ لأن الأرض دي فاضية، الأرض دي إيه؟ فالتفاعل مع البشر مش موجود يعني قوي، برنامج بيتعمل وبتتحط له موارده وبيتنفذ. لكن التعامل مع البشر مشكلة، إزاي أنا أقنعه إن اللي هو بيأكلها نفس الأكل، واحدة مثيلة ليها تانية.. أنا قلت الكلام ده قبل كدا، بس أنا بشرحه أكتر، لأن إحنا لازم نعمله.. طب إزاي؟ ماعرفش.. طب منين؟

الدكتور مصطفى هايشيل الهم.. بس ما هو ما فيش حل تاني.. آه طبعا.. حد، يعني آخد اللي هو ال 2 مليون دول على سنة على سنتين، أدبحهم، وأنا بعمل الإحلال بحاجة تانية. أنا بتكلم في، بشكل بسيط جدا. إنما في النهاية تقولي بعد سنتين تلاتة إحنا غيرنا الإنتاج الحيواني بتاعنا، وبقت كل الرؤوس اللي موجودة.. أنا اتكلمت على اللحوم، ما اتكلمتش على الألبان.. ما اتكلمتش إيه..

الألبان بقى حاجة تانية خالص.. لو ده بيعمل 7 ، 8 كيلو، بردو كدا.. التاني بيعمل 20 ، 25 ويمكن أكتر.. مش كدا بردو؟ فحتى وأنا بتكلم مرة معالي وزير الزراعة، قالي يا فندم بس هانودي اللبن فين؟ مش كدا؟ قلتلي كدا.. قلتلك ما هو النهارده في مصانع ممكن تتعمل للبن المجفف، نوفر لمواطنينا والأطفال بتوعنا إنتاج، ولما الحجم بيزيد سعره بيـ إيه؟ بيقل.. لما الإنتاج بيزيد سعره بيقل.. أنا بعد ما كنت بأكل نفس الأكل تقريبا وبشرب نفس الشرب تقريبًا زيادة شوية ولا حاجة، بعد ما كنت بطلع 7 ، 8 كيلو، الكيلو بكام، بقيت أطلع 20 ، 25 ولو العملية يعني متنظمة أكتر ممكن يبقى أكتر من كدا.

وزير الزراعة: فالعائد زاد يعني.

السيسي: فالعائد النهارده، يبقى الأسرة ديت.. أنا بقول الكلام ده للجمعيات الأهلية ماعرفش موجودة معانا ولا لأ، ماعرفش موجودة قاعدين معانا ولا لأ.. الجمعيات الأهلية موجودة معانا ولا لأ؟ طيب.. يعني، الأورمان ومصر الخير وكل من له باع في الموضوع. إنت بتدي له راس ماشية عاملة إزاي؟ بتشتريها من السوق المحلي في الغالب، صح كدا؟ لكن اللي إنت بتديهاله دي مش هاتغنيه، مش إيه؟ مش هاتغنيه. إنت عايز تزود دخله كويس..

لما أستهدف، يعني في حد يقولي إيه.. طب ما هو، هم بياخدوا تبرعات يا دكتور مصطفى وبيشتروا بيها لحوم على طول ويـ إيه، ويتصرفوا فيها، ماشي.. طب ما هو ممكن قوي وهو بيشتري، وأنا بقولها على الهوا للناس اللي هاتتبرع.. لأن بعضهم يقولك إيه: لأ أنا عايزه ياكل.. ده صح.. ده هدف نبيل وعظيم جدًا.. لكن أنا أقدر بال، بتطوير الفكرة، أحسن أكتر من كدا، أكتر من أنا أوفر له وجبة ولا وجبتين أديهم له يتصرف بيهم. بإن أنا أدي له راس أو اتنين من ده.

 أنا غيرت له حياته؟ لا صحيح، لو إديت لمواطن 2 راس ماشية من دول، آه غاليين، وآه كتير.. طب الدولة ممكن تدخل في الموضوع يا دكتور مصطفى؟ تدخل، وزارة التضامن بنتطلع تكافل وكرامة وبنطلع ده، مابنقولش إن إحنا نوقف، لا لا، لكن نطور البرنامج، يبقى مع الجمعيات ديت أخش عالأسر ديت وأقوله أنا هاديك، أتطمن إن هم عندهم قدرة على إن هم يديروا الموضوع كويس، وأدي له راس أو اتنين، الراس أو اتنين دول يبقى هو الدولة مع المجتمع المدني قدرت تغير حياة الناس بمنتج يزود إنتاجه لمصر، ويخفض تكلفة هذا الإنتاج، لأن أنا بالطريقة العادية اللي انا بعمل بيها دي بأكل بنفس الطريقة وبشرب بنفس الطريقة والكمية اللي بتجيلي كمية مش كتير. ثم أغير حياة الناس.

لما أنا النهارده لو قلنا 2 مليون راس ماشية، يعني مثلًا ممكن يكونوا موجودين مع مليون أسرة مثلًا، مش كدا، المتوسط.

وزير الزراعة: المتوسط 2 أو 3 يعني.

السيسي: يعني خلينا نقول 2 مليون أسرة.. يبقى أنا أقدر أحول حياتهم، أضاعف لهم دخلهم بالطريقة دي.. ولا أنا بقول كلام.. (تصفيق) أقدر؟

وزير الزراعة: لا مظبوط.. مظبوط آه.

السيسي: لا مش مظبوط، أنا عارف إنه مظبوط.

وزير الزراعة: أنا هاشرح بعد ما حضرتك تخلص الإجراءات اللي عملناها زي ما سيادتك وجهتنا يعني.

السيسي: إنت عملت، يعني تقدر في خلال سنتين تلاتة تقولي أنا شيلت كل الرؤوس دي وعملتلها إحلال بالرؤوس الجديدة دي؟ أنا هابقى لك من الشاكرين. اتفضل.. قول بقى.


السيسي: دكتور علي، ممكن نرجع لل..

وزير التموين: آه طبعًا.. اللي قبل منها..

السيسي: كنت أنا، يعني إديت توجيه كدا للدكتور مصطفى مع المحافظة، أو المحافظات يعني، ووزارة الداخلية والتنمية المحلية، إن إحنا ندرس إمكانية إن إحنا الأراضي الفاضية، يعني، مثلًا في أرض فاضية فدانين في مصر الجديدة، واحدة أو اتنين أو تلاتة يا دكتور مصطفى، أو في مدينة نصر، أو في أي حتة يعني، تقدر تستوعب السوق ده. إحنا مستعدين إن إحنا نتحرك في برنامج سريع، نعمله، ونخلي الناس بتوع الأسواق الرئيسية، الرئيسية، اللي هم تجار الجملة، أتيح له إنه يخش هنا، يبقى بدل ما بيجيب الحاجة بتاعته تيجي على سوق الجملة في العبور مثلًا، لأ تيجي الحاجة بتاعته على هنا على طول، هو عارف بقى هو عايز يودي إيه، أنا قايل له إن أنا عندي هنا في مدينة نصر سوقين من ده، وفي مصر الجديدة سوقين أو تلاتة، وفي المطرية والمرج 3 ، 4 أسواق، كدا، وهو يجيب من عنده من المكان اللي بيتم فيه اللي هو يعني يبشتري بيه المنتجات..

وزير التموين: سوق الجملة الأساسي..

السيسي: أيوة، لأ، يعني أنا كتاجر جملة، بجيب حاجتي على سوق الجملة، آدي نقل، ثم بتيحها للناس ياخدوها، يبيعوها تجار التجزئة.

وزير التموين: هايجيب من المصدر الرئيسي..

السيسي: آه، أنا بقى بقوله لتجار التجزئة زودهم وتجار الجملة زودهم، بقوله اعمل 10 ، 15 ، 20 سوق زي كدا في القاهرة والجيزة في المناطق الفاضية، تتعمل بالطريقة ديت. واخد بالك يا محمد؟ هه؟

 آه.. تتعرض عليا الخطة دي، ونقولهم، بس بقى بشرط، أنا عملتلك ده كله عشان إنت تجيب هامش الربح قليل. إنت عايز تخلي الرقابة على الأسواق، وعايز تخلي إن التجار ما يغالوش في أرباحهم باستغلال الظروف، لازم تعمل زيادة في المعروض غير تقليدية، إزاي، بالأسواق دي.

أنا بقى مواطن موجود في ال، في مدينة نصر، آخد أتحرك لغاية هناك أشتري أقل من التجزئة الصغيرة اللي هو ده. وبالتالي التجزئة قدامه حل من اتنين، يا يظبط سعره، يا إيه؟ يا يظبط سعره. لأن أنا هالاقي هنا كيلو المنتج اللي أنا باخده أقل أكيد  من مثيله في الحاجة التانية.

أنا قلت الكلام ده من أسبوعين، لأن إحنا مسؤولين، كدولة يا دكتور مصطفى، على إن تفضل المنتجات متسيطر على أسعارها ما أمكن، حتى نهاية هذا العام، حتى نهاية هذا العام. وجهدنا مع بعضنا كلنا، كمؤسسات مع مجتمع مدني مع الغرف مع الأسواق، لا ينتهي حتى تنتهي الأزمة دي بتداعياتها.

فشوفوا الموضوع دوت، وإحنا ممكن نتحرك فيه ونعمله يا دكتور مصطفى. اتفضل.

وزير التموين: بأمانة، حل عملي حقيقي. وإن شاء الله نتعاون زي ما حضرتك قلت مع وزارة التنمية المحلية.

السيسي: الأراضي دي ممكن تكون بتاعة ناس، إحنا مش هاناخدها.

 وزير التموين: لا ما ناخدها بالإيجار.

السيسي: واخد بالك يا.. إحنا مش هاناخدها يعني..

وزير التموين: بالإيجار.

السيسي: هانستخدمها استخدام مؤقت فقط، وممكن ندفع مقابل لها لغاية بس ما.. الأزمة دي تعدي يعني. ده موضوع مؤقت ممكن نتحرك عليه بدل الشادل القماش والكلام ده، يعني نشوف هانقدر نعملها إزاي يا، يا إيهاب.. نشوف نقدر نعمل حاجة زي كدا إزاي يعني. شكرًا.


السيسي: يا دكتور علي.. أنا عايز أسمع الناس اللي موجودة معانا هنا والمصريين كلها.. إحنا جينا على مصانع قها وإدفينا من 3 سنين، وقلت لدكتور علي اعملوا مصانع جديدة، مش كدا؟ مش كدا يا دكتور مصطفى؟ وخلوا الإنتاج بتاعها يبقى موجود، عشان ده يقدر يحل أزمات معانا. ده مش فكر جديد يعني ده فكر قديم خالص.

آه، لكن عشان يقدر يحل ازمات زي ما حضرتك ذكرت كدا على موضوع مثلًا لو في سلع مش موجودة دلوقتي نتيجة ال، يعني الزراعة والعروة بتاعتها مش متاحة، لكن لو هي موجودة مجمدة أو مبردة، هاتبقى متاحة في الأسواق.

أنا عايز اقول للدكتور علي قلتها له ساعتها، قلتله ما تشغلش بالك قوي بإنك إنت تجيب أحسن سعر، مش كدا يا دكتور مصطفى؟ لأن إنت عشان توصل لده هاتاخد لك سنة، صح؟ هاتضيع عليا وعليك إيه، فرصة. الدكتور علي مشي بطريقته، خلاص.. ما يجراش حاجة. مش كدا يا دكتور مصطفى؟ (يضحك الرئيس)

وزير التموين: لا يا فندم والله أنا.. المصنع على الأرض شغال.. المباني جاهزة وامتداد (يضحك) لا إن شاء الله..

السيسي: الوقت صعب؟

وزير التموين: السنة الجاية إن شاء الله قها وإدفينا الجديدة ولنا الفخر أنه بتعاون مع الخدمة الوطنية والقطاع الخاص.

السيسي: في السادات.

وزير التموين: فإن شاء الله السنة القادمة.

السيسي: في السادات.

وزير التموين: في السادات. وإمتداد لسايلو فود الذي كان ولا يزال يمثل كذلك إضافة حقيقية في الصناعات الغذائية، والحق يقال، بسعد كثيرًا للتعاون ما بينا وما بين الخدمة الوطنية في كافة الأمور، وإن شاء الله سنتعاون..

السيسي: طيب، يا دكتور علي، لو إنتم حاسين على ضوء نتائج الأزمة يا دكتور مصطفى، اللي تمت، سواء كانت في كورونا، أو في الأزمة الأوكرانية، إن السعة أو الإنتاج بتاعكم للمصانع اللي إنتم شغالين فيها دلوقتي، محتاجة تزيد، فكروا واعرضوا علينا. شكرًا جزيلًا. متشكرين يا دكتور علي. متشكر.

وزير التموين: شكرًا.

مديرة الجلسة: نستأذن سيادتك يا فندم في جولة تفقدية لمشروع مستقبل مصر.

السيسي: طيب.. يا إيهاب.. إنت عندك ال.. المشروع بتاع ال.. الميه.. سواء كان لمستقبل مصر من هنا، بالترعة، أو المصارف اللي بنجمعها، وأنا بس اللي يهمني هنا إني أقول لينا كلنا عشان، حتى، يعني، يعني رجال الإعلام ينتبهوا للنقطة دي ويتكلموا فيها كويس.

إحنا، حد يقولي طب إنتوا بتجيبوا الميه دي كلها منين؟ الميه دي بنجيبها من 3 مصادر: يا إما ميه آبار. يا إما ميه بنـ.. بنعالجها معالجة ثلاثية متطورة، والمعالجة الثلاثية دي احنا افتتحنا محطة المحسمة، مليون متر يوم، وافتتحنا محطة بحر البقر 5.6، وإن شاء الله، مش كدا يا إيهاب؟ خلال آخر السنة دي هانفتتح محطة، اللي هي محطة، مش كدا ولا؟

رئيس الهيئة الهندسية: تمام إن شاء الله.

السيسي: مش كدا؟ 7 وكام؟

رئيس الهيئة الهندسية: 7 ونص.

السيسي: 7 ونص مليون متر. أنا بقول ده إيه، هو عبارة عن استخدام لميه صرف زراعي، بيتم معالجتها طبقا لمعايير، عشان بس تبقى الأمور واضحة، لمعايير منظمة الصحة العالمية والأغذية والكلام  ده، معالجة ثلاثية متطورة زي ميه الشرب اللي قدامي دي. ثم بيتم نقلها، نقل مش ترع، لا دي ترع مبطنة أو مواسير موجودة، صح كدا؟

أنا بقول كدا ليه؟ عشان ده مهم أوي إن إحنا نتكلم فيه. ثم في ترشيد استخدام الميه، النقطة التالتة، إن أنا قلت إيه، أنا بدل ما بزرع فدان أرض وأعمله ري بالغمر، أو حتى أعمله ري بالتنقيط، لأ، ده أنا، أو بالري المحوري، أنا هاعمله بصوب زراعية.

وأنا عايز أقولكوا أنا لما جيت فكرت في الموضوع دوت مع الزملا في موضوع الصوب، خوفنا إن إحنا نتوسع فيه يا دكتور مصطفى، لأنه ممكن لو توسعت فيه ما يخليش في فرصة في الإنتاج الخضروات لحد تاني.

أنا بقول كلام.. وبالتالي الفلاح اللي عنده نص فدان و 3 قراريط بيزرعهم، أنا هاضيع عليه الفرصة، لأن هو كان بينت جده وبينزله السوق، لو أنا طلعت إنتاج بالكم ده، قد يكون ده لمستوى الرضا المجتمعي إن يبقى يلاقي الحاجة موجود وسعرها كويس وجودة كويسة، لكن كمان أنا ببص لعامل مجتمعي آخر، هو إن الناس اللي موجودة تقدر، بتشتغل في النوعيات الزراعة ديت. ماعرفش إنت مجهز يا إيهاب؟

رئيس الهيئة الهندسية: أنا معايا يا فندم موقف تنفيذي لكل المشروعات.

السيسي: ده فيلم ولا؟

رئيس الهيئة الهندسية: آه في فيلم كمان على المسار..

السيسي: طب أشوف الفيلم بس..

رئيس الهيئة الهندسية: طيب حاضر يا فندم.

السيسي: شكرًا... لأ، هات الخريطة يا إيهاب.

رئيس الهيئة الهندسية: هات الخريطة بتاعة الدلتا الجديدة. تمام. ده المشروع بالكامل يا فندم.

السيسي: بالراحة، وإحنا شوفـ.. يعني اتكلمنا فيه قبل كدا مرتين تلاتة كل واحد لوحده.. إنت هاتتكلم يعني إيه مع بعضه كدا، وتقول هانوصل الميه دي منين، وإزاي، مش كدا؟

وأنا هاقول هنا للزملا اللي بيتفرجوا على الكلام دوت.. مش هاقولكوا افتكروا إن مصر بتعمل ده.. لأ مش هاقولكوا كدا.. لأن ده العمل بتاعنا يا دكتور مصطفى والمفروض نعمله.. لكن إحنا مشينا في مسارات، المسارات ديت الإنفاق بتاعها عالي جدًا، جدًا، وقد يرى البعض إن ده من منظور اقتصادي يا دكتور مصطفى، التكلفة كتير.

لكن، لأن أنا لما هايشرح لكم اللوا إيهاب، يعني المصرف ده، مش كدا؟ ده تجميع ميه مصارف كانت بتُلقى في المكس مش كدا؟ وبعد كدا في البحر، صح؟

رئيس الهيئة الهندسية: تمام.

السيسي: آه كانت بتُستخدم مرة واتنين وتلاتة عشان وزير الري موجود معان، ويقولك ما إحنا عملنا تدوير لها مرة واتنين وتلاتة، صحيح، بس إحنا قلنا هانعمل حاجة تانية. هانجمع ده، وده عكس الميل أو الميل الطبيعي للأرض، يعني هانضطر نعمل محطات رفع على الامتداد ده كله حتى تصل إلى ال، ال، ال.. فين المحطة؟ أهي، مش كدا؟ محطة ال.. فين يا إيهاب؟ محطة الحمام.. على كل حال.. يعني في المنطقة ديت.. هي دي؟ دي محطة الحمام؟ مش كدا؟

رئيس الهيئة الهندسية: تمام يا فندم.

السيسي: طيب.. إحنا بنتكلم على إن بجمع الميه دي كدا بمحطات رفع، ثم بجيبها من هنا بمحطات رفع حتى تصل إلى المحطة، صح كدا؟

رئيس الهيئة الهندسية: تمام يا فندم.

السيسي: وبعدين أوزعها على شبكة الري ترع ومواسير، أيضًا بمحطة رفع، صح كدا؟

رئيس الهيئة الهندسية: تمام يا فندم.

السيسي: ده جزء. الجزء التاني اللي جاي من رشيد، بردو مأخذ والمأخذ ده اتعمله محطات رفع، وبعدين تخش على ترع وشبكة نقل ميه، ثم تخش على الشبكة الفرعية للأرض اللي إحنا بنتكلم عليها المليون واتنين دول.

والله العظيم تلاتة.. هذا فضل كبير كبير من ربنا سبحانه وتعالى للي ما يعرفش. إن ربنا يساعدنا إن إحنا نعمل ده، ونتحرك فيه من سنتين، عشان نعمله، و...

شوفوا.. توشكى.. اللي كان وقفها قبل كدا مش عيب في الاختيار، ولا عيب في التخطيط، لكن عدم قدرة على التنفيذ. عدم إيه؟ وأنا هن يا محمد يا زكي بسجل ليك قدام المصريين كلكوا، إن الجيش في مصر مش حارب الإرهاب بس، الجيش في مصر حارب التخلف والتردي وعدم القدرة للدولة، مع المستثمرين ورجال الأعمال، جنبا إلى جنب (تصفيق)

وأنا بقوله لكم يا إيهاب هنا، لأن يمكن تكون الهيئة الهندسية أشرفت على، يعني، آلاف المشاريع، بمليارات ولا ترليونات؟

رئيس الهيئة الهندسية: لا دخلنا في ترليونات يا فندم.

السيسي: مش كدا؟ عشان إيه؟ عشان ننجز ده مع دولة بتنمو 2 مليون على الأقل في السنة من البشر. يعني في 7 ، 8 ، 10 سنين، زادوا 20 مليون. لو ما قدرناش نسبق زيادة السكان في مصر، هايفضل في فجوة، ويفضل في عدم إحساس بإن الدولة قادرة بإنها تعمل.

فـ... الخريطة دي يا ريت إن إحنا في الإعلام تنزل على الجرايد كلها، وتشوفوا عشان تزرع 2 مليون فدان، بتعمل كلام هنا، كام إجماليه؟

رئيس الهيئة الهندسية: التخطيط المبدئي..

السيسي: لا الفلوس كام؟

رئيس الهيئة الهندسية: الفلوس، إحنا عندنا سيادتك 3 مشاريع..

السيسي: خليني في ده دلوقتي.. بس دي..

رئيس الهيئة الهندسية: الدلتا، الدلتا الجديدة يا فندم داخلة في.. في 160 مليار.

السيسي: 160 مليار جنيه. 160 مليار جنيه. ولو ما كانش محطات الرفع دي، الطرمبات بتاعتها بتيجي من الخارج.

رئيس الهيئة الهندسية: كانت بقت أرخص من كدا.

السيسي: كانت مش بس كدا، كان في ظروف سلاسل التوريد دلوقتي، ودي بردو بقولها عشان رجال الصناعة، يا جماعة في فرص، لأن كل المحطات ديت هاتبقى بعد قطع غيار وصيانة وإحلال على مدى خدمتها يا دكتور مصطفى. وبالتالي اللي هايعمل، الكلام ده أنا قلته كتير، هايعمل جهد في هذا المجال، هو جهد مستقر، وسوق دائم ليه، لأن المحطات دي موجودة هنا وموجودة في توشكى وموجودة في سينا، مش كدا؟

رئيس الهيئة الهندسية: أيوة يا فندم.

السيسي: إنتوا بتتكلموا في مشروعات زراعة قد تصل ل 500 مليار جنيه حتى الآن.

رئيس الهيئة الهندسية: تمام.

السيسي: ولا إيه؟

رئيس الهيئة الهندسية: تمام.

السيسي: ولا أكتر؟

رئيس الهيئة الهندسية: لأ هي يا فندم 443 مليار حتى الآن، وفي أجزاء لسه إحنا بندق قال..

السيسي: على كل حال، يعني بقول 500 ، 600 مليار جنيه. ده عشان تزرع 2 ، 3 مليون فدان. في دول تانية، المطرة بتنزل بتزرع، بس، خلاص، لا عايز يعمل ترعة، ولا عايز يعمل محطة رفع، ولا عايز يعمل محاور ري ولا حاجة. لكن ماعندناش خيار تاني.

 أنا بقول الكلام ده عشان بس، يعني.. اللي بيتعمل ده فضل كبير قوي من ربنا، وخايف إن إحنا نبقى جاحدين للي ربنا عملهولنا، خايف. فـ.. خايف إنه هو يـ.. يسلط علينا أنفسنا، فندمر.. أمرنا مترفيها.. أمرنا مترفيها، ففسقوا فيها.. خايف، إن من كتر الجهل، عدم الوعي وعدم الفهم، نخرب ده. اتفضل.


السيسي: متشكر يا إيهاب، وأنا بشكر كل القائمين على المشروع دوت، مستقبل مصر، وعلى اللي إنتوا هاتشوفوه دلوقتي إن شاء الله وإن إحنا بنتمنى إن إحنا زي ما اتفقنا يا دكتور مصطفى ويا محمد إن إحنا ما نستناش ل 24 إن إحنا كل الكمية دي لإن إنا هانكون وفرنا ال، ال، الميه بتاعتهم، بالمعالجة بتاعتها، لأن المحطة هاتخلص قبل آخر السنة. مش كدا؟ 7 ، 8 يعني.

طبعًا هي لازم لما تخلص تكون الترع والشبكة والمحطات خلصت كمان. فنقول على، يمكن، على آخر السنة. يبقى إحنا عندنا السنة الجاية كلها 23. بس كمان يبقى ما نستناش ل 24 عشان لأن هو الشغل ده لغاية ما يوصل الميه للأرض، لكن ليبقى إن في ميه ها تتوصل داخل الأراضي اللي هم ال 240 ألف فدان دول، شبكة ري بالمواسير، مش كدا بردو؟ بتصل بيهم وشبكة الكهربا وشبكة الطرق والمدقات اللي بتتعمل عشان تدخلك جوة الأرض ال 240 ولا آسف ال، ال مليون فدان أو ال 2 مليون فدان اللي إحنا بنستهدفهم.

وأنا عايز أقولكم عشان بس أختم كلامي في الموضوع دوت. يا جماعة الكلام اللي بيتعمل هنا ده كان بيتعمل في الدلتا على مدى 200 ، 300 سنة. جزء كهربا ونعمل ده شوية وبعدين نعمل تاني وبعدين نعمل تالت. هنا مابيتعملش كدا، هنا بنقول بنفتتح المشروع ده، الأرض خلصت، وشبكات الري خلصت، والميه وصلت والكهربا المطلوبة للشغل اتعملت، الطرق المطلوبة تتعمل اتعملت.. ده حاجة متوازية مع بعضها عشان نقول إن ال 2 مليون فدان دول خلاص كدا هاينتجوا بكامل طاقة ال 2 مليون فدان، لمدى زمني إن شاء الله ما شاء الله يعني.

فأنا بشكر الناس اللي، اللي بتشتغل واللي اشتغلت واللي بتشتغل واللي هاتشتغل لغاية لما نحقق حجم الأراضي اللي إحنا مستهدفينها، سواء في سينا، أو في مستقبل مصر أو في توشكى. وأنا مش هانسى إن أنا أقول إن جنة مصر هي بردو هي ميه تم معالجتها بمحطات معالجة ثلاثية متطورة يا دكتور مصطفى.

بقول كدا ليه؟ عشان الإعلام وهو بيتكلم عن كدا، هاتجدوا بيقولك إنتوا بتعملوا الكلام ده بتجيبوا الميه منين؟ وكأن إحنا، لأ، دي الميه دي بتيجي يا جماعة، لم نزد عن استخداماتنا من الميه، وإحنا حريصين على إن إحنا نستفيد من الميه، الحصة بتاعتنا اللي إحنا.. أبدا.. إن شاء الله يعني.. محافظين عليها وهانحافظ عليها.. حصة مصر من الميه، هو اللي إحنا بنعمل بيه ده كله، رغم النمو السكاني اللي كانت الحصة دي من 100 سنة هي نفس الحصة دلوقتي. كان 4 مليون أيام محمد علي عدد سكانا، ودلوقتي بقينا 100 مليون، وهي الحصة واحدة. فإحنا بنحسن وبنرشد من استخداماتنا للمسه.

فأنا بشكر الجميع، وأرجو إن الكلام الي أنا قلته لينا وإحنا بنتكلم دلوقتي على مدار الوقت كله، إن أنا لما بتكلم على إن مشكلتنا في مصر، ومشكلة أي مجتمعات في ظل التطور الكبير اللي حصل في الإعلام ومواقع التواصل إن هو إزاي تحافظ على الوعي ووعي ناسك ومواطنيك، مش عشان تحافظ على، على نظامك كدولة، مش على نظام، والكلام ده أنا بكرره كتير، وأرجو إنه يصل ليكم، إنت بتحافظ على بلدك، وإنت كإعلامي كراجل بتتكلم على مواقع التواصل، انتبه، إنت مسؤول، إنت الي بتتكلم فيه ده كله الهدف منه إنك تحافظ وتطور، طب إوعى وإنت بتعمل ده من غير ما تقصد تلاقي نفسك بتضيع وتدمر. إوعى، هايبقى الذنب في رقبتك ذنب كبير قوي، لأنك إنت في الآخر بتشكل وعي وفهم قد يكون مش دقيق أو مش حقيقي وبالتالي يتحرك الناس في اتجاه مش، مش مظبوط.

لما أنا، يعني، أنا ما بقلقش لما حد يقولك إن كيلو البامية ب 100 جنيه ولا بتاع من الكلام دوت، ما بقلقش، لأن المواطنين المصريين أوعى كتير من كدا.. لكن وإنك إنت تعمل ده وتتكلم فيه وكأنه حالة، حكاية، ده مش صحيح، طب حتى لو كان ده الحقيقة؟ ما بقولكش غش ولا زيف، لأ، حتى لو كان ده الحقيقة، لأ تقول للناس لأ.

هاقولكوا على أمر وأرجو الناس ماتفهمنيش غلط فيه.. النبي محمد صلى الله عليه وسلم حُبس وحوصر في شعاب مكة 3 سنوات.. في إيه، في شعاب مكة 3 سنوات، وكان سيدنا جبريل بينزل عليه بالوحي، لا الصحابة ولا التابعين ساعتها قالوله والنبي قولهم يجيبولنا ناكل، ولا الميه تتفجر من تحتنا، ولا.. ده ربنا بقى.. كن فيكون.. قعدوا 3 سنين لدرجة إن هم وصلوا إن هم ياكلوا إيه؟ ورق الشجر.. إحنا مش كدا.. إحنا أًصلب من كدا.. أصلب من كدا بكتير. شكرا. شكرا جزيلا. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في القاهرة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد القصير وزير الزراعة، والدكتور علي مصيلحي وزير التموين، والمقدم بهاء الغنام مدير مشروع مستقبل مصر، واللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية، وعدد من الوزراء والإعلاميين.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط